معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٦
ومهر في فنون كثيرة، وحاز ملكة الاجتهاد.
وأقام في النجف إلى سنة (١٢٣١هـ)، يبحث و يؤلّف ويدرّس، ثمّ عاد إلى إيران، واستقرّ في مدينة بروجرد، وواصل البحث والتدريس والتأليف، وتخرّج عليه لفيف من العلماء.
وكان فقيهاً، أُصولياً، متكلّماً، أديباً، عارفاً، مفسّراً.
وضع مجموعة من المؤلفات، منها: منظومة البلد الأمين[١](خ) في علم الكلام وأُصول الدين، إجابة المضطرّين[٢] (ط) بالفارسية في أُصول الدين وبعض فروعه والأخلاق، شهب القابوس(خ) في العقائد والمعارف، رسالة عكوس ملكية وشموس فلكية(خ) في عصمة الإمام وتنزيهه، صيد البحر (خ) في موضوعات مختلفة مثل العقائد والكلام والتفسير وغيرها، منظومة في الردّ على ابن حجر العسقلاني في إنكاره للإمام المهدي(عليه السلام)(نسخة منها عند السيد عباس بن علي أكبر الكاشاني الحائري)، الرقّ المنشور في معراج نبيّنا المنصور (خ)، منظومة الشريفية في المنطق(نسخة منها عند الميرزا أحمد بن أبي الحسن في اصطهبانات)، نخبة العقول في علم الأُصول[٣](خ) كفاية الأيتام (خ) بالفارسية في الفقه، تفسير القرآن الكريم، تحفة الملوك في السير والسلوك(ط) بالفارسية ، وغير ذلك.
توفّي بمدينة بروجرد سنة سبع وستين ومائتين وألف.
[١] نظمها في النجف عام (١٢١٠هـ).
[٢] ألّفه في النجف سنة (١٢٢٨هـ).
[٣] أتمّه في النجف عام (١٢١٢هـ).