معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٧٣
ـ كأفراد أُسرته ـ بكاشف الغطاء، العالم الكبير، المجتهد، الأديب.
ولد في النجف الأشرف سنة أربع وثمانين ومائتين وألف.[١]
وأخذ العلوم العربية والمنطق وغيرها عن أساتذة معروفين.
وحضر على الأعلام: محمد طه نجف، ومحمد كاظم الخراساني، والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، وآقا رضا الهمداني، ومحمد حسين الكاظمي.
واختلف في الحكمة والفلسفة إلى دروس الشيخ أحمد الشيرازي.
وجدّ في تحصيل العلم الإلهي، ومال إلى مطالعة الكتب الحديثة.
وبرع في فني الفقه والأصول، وحاز قصب السبق في حلبة المعقول والمنقول.
درّس وأفاد، وأصبح من الشخصيات العلمية الكبيرة.
تتلمذ عليه بعض أهل العلم.
ووضع مؤلفات، منها: فوز العباد في المبدأ والمعاد(ط. الأوّل و الثاني منها) في ثلاثة أجزاء الأوّل منها في الأُصول الاعتقادية والثاني في التقليد والثالث في الفروع، الآيات الجليّة في تزييف شبه الوهابية في جزأين، أسنى التحف في شرح قصيدة[٢] أُستاذه محمدطه نجف في مدح الإمام علي(عليه السلام) وقد أودع فيه براهين الإمامة، رسالة في العدالة، الفوائد الغروية في حلّ مشكلات مسائل فقهية وأُصولية، ومنظومة الغرر الغروية(ط) في أحكام الصلاة، وغير ذلك.
توفّـي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وألف.
[١] وقيل: سنة (١٢٨١هـ).
[٢] مطلع هذه القصيدة:
(تمام الحجّ أن تقف المطايا) *** على أرض بها النبأ العظيمُ
وصيّ محمّد وأخيـــه منــه *** كهارون يُقاس به الكليـم