معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٠٤
النظر وعمق التفكير والتحقيق وحسن الأسلوب في التفهيم.
ثمّ أصبح من الشخصيات العلمية و الدينية البارزة في أوساط العلماء وأهل المعرفة، ورجع إليه في التقليد فريق من الناس على الرغم من إعراضه عن مقام المرجعية ورغبته الجامحة في الانقطاع إلى المجالات العلمية.
وكان إنساناً فذّاً، قد نزّه نفسه عن كلّ ما يوصم به المرء من زهو وتدليس أو حبّ للظهور والغطرسة، متجرّداً عن زهو الحياة وزخرفها، مبتعداً عن كلّ ما يوجب الريبة والشك.[١]
اشتهر بغزارة علمه ومتانة تحقيقه، وتمكّنه من الفقه والأُصول والكلام والحديث والرجال والأدب.
تتلمذ عليه رعيل من أهل العلم، منهم: أخواه العالمان البارزان المتكلّمان: محمد حسين[٢] ومحمدرضا[٣]، ومحمد طاهر بن عبد اللّه آل راضي المالكي النجفي (المتوفّى ١٤٠٠هـ)، والسيد باقر بن علي الشخص، والسيد محمد صادق بن حسن بحر العلوم الطباطبائي النجفي(المتوفّى ١٣٩٩هـ)، ومحمد طه بن نصر اللّه الحويزي(المتوفّى ١٣٨٨هـ)، وعبد الكاظم بن محمود الغبّان الزبيدي النجفي(المتوفّى ١٣٩٠هـ)، وقاسم بن حسن آل محيي الدين، ومحمد جواد بن طاهر الحكّامي(المتوفّى ١٣٧٦هـ)، وعبد الكريم بن محمد حسن الشرقي (المتوفّى ١٣٩١هـ)، وآخرون.
وصنّف كتابه القيّم: دلائل الصدق لنهج الحق(ط. في ثلاثة أجزاء) الذي
[١] انظر شعراء الغري للأُستاذ الأديب علي الخاقاني.
[٢] المتوفّى (١٣٨١هـ)، وستأتي ترجمته.
[٣] المتوفّى (١٣٨٣هـ)، وستأتي ترجمته.