معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣٥
ولد في تبريز.
واجتاز فيها بعض المراحل الدراسية.
وقصد النجف الأشرف، فحضر على أعلامه، ونال درجة الاجتهاد واستنباط الأحكام.
ورجع إلى بلدته، فمكث فيها فترة، ثمّ انتقل إلى مدينة مشهد المقدسة، فزاول فيها التدريس وتبليغ الأحكام.
وأكبّ على المطالعة والبحث، ونظم الشعر بالعربية والتركية والفارسية، فظهرت مواهبه في العلم والأدب ورمقَه معاصروه بعين الإكبار والتقدير[١]، ومنهم صديقُه وسميُّه ملا علي[٢] بن عبد العظيم الخياباني التبريزي مؤلّف«علماى معاصر».
وكان ماهراً في علم الكلام والحكمة، متفنناً في العلوم.
وضع مؤلفات، منها: ذخيرة الحشر في شرح «الباب الحادي عشر» في أُصول الدين للعلاّمة الحلّي(خ) ويتضمن مقاصد كلامية جليلة وفوائد أصولية مهمّة تنمّ عن غزارة علمه، الحجة الوافية[٣] (خ) بالفارسية في الردّ على الشيخية، والشمس الضاحية في إزاحة الشبهات الواهية (خ) في الردّ على الشيخ أحمد الأحسائي وأتباعه (الشيخية) وتفنيد عقائدهم.
توفّي بمدينة مشهد سنة أربعين وثلاثمائة وألف.
ومن شعره، تخميس أبيات علي بن أبي عبد اللّه الخوافي[٤] في رثاء الإمام علي
[١] نقباء البشر.
[٢] المتوفّى(١٣٦٧هـ).
[٣] نُسب هذا المؤلَّف (والذي بعده) سهواً إلى ملا علي الخياباني المذكور أعلاه.
[٤] نسبة إلى خواف: ناحية من نواحي نيسابور، متصلة بحدود الزوزن. انظر الأنساب للسمعاني ٢/٤١١.