معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٩١
وراضي بن محمد المالكي، والسيد محمد حسن الشيرازي.
ورجع إلى أصفهان في حياة والده، فاستعان به في إنجاز مسؤولياته الدينية إلى أن توفّي سنة (١٣٠١هـ) فقام المترجم مقامه في الإمامة والإفتاء والتدريس.
وأُشخص إلى طهران عام (١٣٠٧هـ) بسبب الأحداث الدامية التي وقعت في البلاد إثر معارضته لما يُراد فرضه من قوانين مخالفة للشريعة الإسلامية.
وعاد بعد فترة إلى أصفهان، فواصل بها مهامّه، وثابر على المطالعة والبحث والتأليف في الفنون العقلية والنقلية التي تضلّع من أكثرها.
ونال شهرة واسعة في بلاد إيران.
وضع مؤلفات جمّة(قيل إنّها تناهز المائة)، منها: عقائد الشيعة، هداية الطالبين في أُصول الدين بالفارسية، أُصول الدين (نسخة منه في مكتبة السيد حسن الصدر الكاظمي)، أنوار العارفين(ط) في إثبات الواجب تعالى وحقيقة الإيمان به وعموم علمه، كاشف الأسماء(ط) في شرح الأسماء الحسنى، جامع الأسرار (ط) في الحكمة والكلام، كشف الأسرار في تحقيق مسألة الجبر والاختيار (ط)، قوام الأُمّة في رد الشياطين الكفرة(ط) في الردّ على هنري مارتن، الردّ على البابية، حسام الشيعة بالفارسية ، جامع الأنوار في تلخيص سابع البحار(ط) في الإمامة، تأويل الآيات الباهرة في فضائل العترة الطاهرة(ط)، المحجة البيضاء(ط)، أسرار الشريعة، دلائل الأُصول (ط)، العنايات الرضوية(ط)، الاجتهاد والتقليد(ط)، المتاجر(ط)، وأخلاق المؤمنين(ط)، وغير ذلك.
توفّـي بأصفهان سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف.