معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٦
وتتلمذ في مدينة لكهنو على السيد محمد[١] بن دلدار علي النقوي ولازمه في الفقه و الأُصول والكلام والحديث، وعلى أخيه السيد الحسين[٢] بن دلدار علي.
وسافر إلى العراق، فحضر على مرتضى الأنصاري، والحسين بن محمد إسماعيل الأردكاني.
وتوجّه إلى إيران، فتنقّل في بعض مدنها.
ورجع إلى بلاده، واستقرّ بمدينة لاهور، فأبدى نشاطاً علمياً ودينياً ومذهبياً واسعاً، حيث عكف على التأليف في شتى الموضوعات، وعلى بث المعارف والعلوم الإسلامية والعقائد الجعفرية، كما أنشأ مدرسة ومسجداً في المدينة.
وكان غزير الانتاج، وضع أكثر من خمسين مؤلَّفاً باللغات الثلاث (العربية و الفارسية والأردوية)، منها: حجّة اللّه البالغة على الخاصة والعامة (ط) بالفارسية في العقائد، زبدة العقائد وعمدة المقاصد بالعربية، عصمة الأنبياء والملائكة بالفارسية، رسالة لا تدركه الأبصار في نفي رؤية اللّه بالأنظار (ط) بالفارسية، رسالة نفي الإجبار عن الفاعل المختار (ط) بالفارسية، رسالة هداية الغافلين (ط) بالعربية في أجوبة عدة مسائل كلامية، وقاية الإنسان عن تلبيس شياطين الإنس والجان بالفارسية في النبوة الخاصة، رسالة نور بالفارسية في الردّ على شبهات المسيحيين، خير خيرپورى بالأردوية وهي مناظرة في العقائد، برهان البيان بالأردوية في أهمّ مباحث الخلافة والإمامة مع تفسير آية الاستخلاف، إبطال التناسخ(ط) بالفارسية، أجوبة أسئلة النصارى، الأجوبة الزاهرة(ط) بالفارسية في العقائد، تعليقة على «الأنوار الجلالية في شرح الفصول النصيرية» في علم
[١] المعروف بسلطان العلماء(المتوفّى ١٢٨٤)، وقد مضت ترجمته.
[٢] المعروف بسيد العلماء (المتوفّى ١٢٧٣هـ)، وقد مضت ترجمته.