معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٨٢
١١٧٣هـ) ولازمه طويلاً، ومحمد بن محمد زمان الكاشاني(المتوفّى بعد ١١٧٢هـ)، ومحمد مهدي بن رضي الدين محمد الهرندي(المتوفّى ١١٨٠هـ).
وسافر إلى العراق، فحضر أبحاث المجتهد الكبير محمدباقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري (المتوفّى ١٢٠٥هـ)، وتخرّج به، وروى عنه وعن: يوسف البحراني صاحب «الحدائق» و محمدمهدي بن محمد صالح الفتوني النجفي، وغيرهم.
وأكبّ على المطالعة والدراسة بهمّة شمّاء لا تعرف الكلل ولا الملل، ولا تكترث بمتطلبات الحياة وهمومها ومصاعبها.
وعاد إلى بلاده، فاستقرّ بكاشان، وتصدّى بها للإفادة والتدريس والتأليف، وعلا شأنه فيها.
وقد ازدهرت بجهوده الحركة العلمية في مدينة كاشان، وزخرت بالعلماء والطلاب.
أثنى عليه ولده الفقيه الشهير أحمد (المتوفّى ١٢٤٥هـ) ببالغ الثناء، وقال في وصفه: ترجمان الحكماء والمتألّهين، لسان الفقهاء والمتكلّمين.
تتلمذ على المترجَم كثيرون، منهم: ولده أحمد وتخرّج به في العلوم العقلية والنقلية، ومحمد إبراهيم بن محمدحسن الكلباسي، والسيد محمدباقر (حجة الإسلام) بن محمدتقي الرشتي الأصفهاني، والسيد محمد تقي بن عبد الحي الكاشاني(المتوفّى ١٢٥٨هـ) ، و محمد جعفر بن صفرخان الهمداني(المتوفّى ١٢٣٩هـ)، وغيرهم.