معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٩٣
ولد سنة ست وثلاثين ومائتين وألف.
وأخذ طرفاً من العلوم في بلاده.
وسافر إلى العراق قاصداً الحوزة العلمية في النجف الأشرف، فحضر أبحاث محمدحسن بن محمد باقر النجفي صاحب الجواهر.
ورجع إلى إيران، فاستقرّ بطهران، وواظب على الكتابة والتأليف في الفقه والكلام والتفسير والحديث حتى ظهر تمكّنه من هذه العلوم وغيرها، وأصبح من مشاهير العلماء فيها.
وكانت له معرفة باللغتين العبرية والسريانية.
وإليك عناوين عدد من مؤلفاته: هداية المسترشدين في ردّ المضلّين(ط) بالفارسية في الردّ على مبشّري النصارى، هداية الجاحدين(ط) في الردّ على القسّيس هنري مارتن المعروف بالپادري، هداية الطالبين(ط) بالفارسية في الأُصول العقائدية الخمسة بطريقة استدلالية، وسيلة النجاة(ط) في أجوبة ست مسائل كلامية، هداية الشيعة (ط) بالفارسية في أُصول الدين، عين الأُصول في اختصار «هداية الشيعة» السالف الذكر، رسالة في بيان الاعتقادات الحقة(خ) بالفارسية، بحر الفوائد(خ ـ جزء منه) في سبع مجلدات على غرار الكشكول وفيه مسائل كلامية، جامع الأُصول في أُصول الفقه لم يتم، سفينة النجاة في الفقه، إرشاد المؤمنين(ط) بالفارسية في أحكام الإسراف، توضيح الآيات(ط)، وجامع المواعظ، وغير ذلك.
توفّي بطهران سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف.