معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٢
للطائفة هناك.
وتولّى المدرسة السلطانية التي بناها بإشارته الملك واجد علي شاه، وحظي بمنزلة رفيعة عنده وعند ولده أمجدعلي شاه.
وأكبّ على البحث والتدريس وتعليم القرآن وإلقاء المحاضرات في العقائد والأخلاق.
وذاع صيته في بلاده، وغدا ـ كما يقول تلميذه السيد محمد عباس المفتي ـ وحيد عصره في المنطق والفلسفة وعلم الكلام وأُصول الفقه و....
تتلمذ على السيد المترجم كثيرون، منهم: السيد محمد عباس بن علي أكبر التستري اللكهنوي المفتي(المتوفّى ١٣٠٦هـ)، والسيد محمد تقي الملقب بممتاز العلماء (نجل صاحب الترجمة)، والسيد حامد حسين بن محمد قلي الكنتوري مؤلف «عبقات الأنوار»، و السيد محمد حسن بن محمد سيادة بن محمد عبادة الأمروهوي، والسيد محمد عطاء الحسيني الجونپوري، والسيد محمد عسكري بن محمدشاه بن محمد بن دلدار علي اللكهنوي، والسيد محمد هادي بن مهدي بن دلدار علي اللكهنوي، والسيد أكبرشاه بن مختار بن محمد باقر الموسوي الدهلوي، والسيد علي تقي الزيدفوري، ومحمدعلي بن جواد علي اللكهنوي.
وصنّف كتباً ورسائل، منها: الحديقة السلطانية في العقائد الإيمانية (ط. في ثلاث مجلدات) بالفارسية في أُصول الاعتقادات والمسائل الفقهية، وسيلة النجاة بالفارسية في أُصول الدين إلى آخر مبحث النبوة، الفوائد الحسينية في تصحيح العقائد الدينية ويسمّى الإفادات الحسينية في صفات ربّ البرية وردّ أباطيل الأحساوية، رسالة ذات اليقين(ط) بالأردو في أُصول الدين وفروعه، تفسير سورة الإخلاص، تعليقات على «شرح هداية الحكمة» في الفلسفة لصدر الدين