معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٤١
وحضر على والده الفقيه المتكلّم السيد محمد[١] المعروف بسلطان العلماء في العلوم العقلية والنقلية.
وسافر إلى العراق، فأُجيز عام (١٢٨٥هـ) من كبار مجتهديه، ومنهم: السيد علي نقي بن الحسن الطباطبائي الحائري، وراضي بن محمد المالكي النجفي، والسيد حسين الكوهكمري، والحسن بن أسد اللّه الكاظمي، وغيرهم.
ورجع إلى لكهنو، فدرّس وأفاد وكتب في شتى المجالات، وناظر أصحاب الديانات والملل، وحاز شهرة واسعة ومقاماً رفيعاً في بلاد الهند.
وكان يجيد اللغات العربية والأردوية والفارسية والعبرية والسريانية، ذا مواهب متعددة.
تتلمذ عليه و روى عنه كثيرون، منهم: السيد أبو الحسن علي بن نقي الرضوي الكشميري، ونثار حسين العظيم آبادي، والسيد كرار علي البلگرامي، وغلام حسين السهارنپوري، والسيد مكرم حسين الجلالوي، والسيد سرفراز حسين، والسيد علي حسين الزنگي پوري.
ووضع نحواً من مائة مؤلف، منها: الضربة العلوية(ط) بالفارسية في الردّ على الماديّين، الصولة العلوية للذبّ عن الملة المحمدية في الردّ على النصارى، عماد الدين وفلاح المؤمنين في الردّ على النصارى، طريق النجاة(ط) بالفارسية في بعض المسائل الكلامية، قال أقول في الردّ على أهل السنة، الزاد القليل(ط) بالأردوية في التوحيد والعدل، الردّ على عناية علي في بعض المسائل الكلامية، الاحتجاج العلوي في المناظرة مع الملل المختلفة، جوابات المسائل الزنجبارية(ط) في أجوبة مسائل كلامية باللغة العربية، الرحيق المختوم في حديث الغدير
[١] المتوفّى (١٢٨٤هـ)، وقد مضت ترجمته.