معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١١٤
وتقلّد زعامة الطائفة بعد وفاة والده، ونال تقدير وإحترام الملوك لا سيما أمجدعلي[١] شاه اللكهنوي الذي لقّبه بسلطان العلماء وولاّه الإفتاء.
وكان متبحّراً في الكلام والأُصول، كثير الاهتمام بالردّ على مذاهب أهل السنة في المسائل الاعتقادية.
تتلمذ عليه كثيرون، منهم: أخواه: السيد حسن والسيد حسين، وأولاده: محمد صادق ومرتضى وعبد اللّه وبنده حسين ومحمدباقر، والسيد محمد سيادة بن محمد عبادة الأمروهوي وأخذ عنه الفقه والأُصولين وغيرها، ومحمدحسن ومحمد عسكري ابنا محمد سيادة، ومحمد بن أبي محمد علي الفيض آبادي، وعلي بن الحسن بن العسكري المشهور بمشرف علي خان، والسيد أبو القاسم بن الحسين ابن النقي القمي اللاهوري وأخذ عنه الفقه و الأُصول والكلام والحديث، والسيد حامد حسين بن محمدقلي الكنتوري صاحب «عبقات الأنوار»، والسيد محمد عباس بن علي أكبر التستري اللكهنوي الشهير بالمفتي.
ووضع مؤلفات عديدة، منها: البضاعة المزجاة باللغة الفارسية في علم الكلام، البوارق الموبقة (ط) بالفارسية في نقض مباحث الإمامة( الباب السابع) من «التحفة الاثنا عشرية» لعبد العزيز الدهلوي، العجالة النافعة (ط) بلغة الأردو في علم الكلام و أُصول الدين، الصمصام القاطع والبرهان اللامع(ط) بالفارسية في الردّ على أهل السنة وبيان الفرقة الناجية، منظومة في العقائد سمّاها الغاية القصوى (ط)، نجاة الموحدين(خ) بالفارسية في الإسلام والإيمان والكفر والفسق والإمامة، الضربة الحيدرية(ط) في ردّ «الشوكة العمرية» لرشيد الدين
[١] تولّى الملك بعد وفاة والده واجد علي شاه في سنة (١٢٦٣هـ).