معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٤٥
وسافر إلى مدينة مشهد(بخراسان)، وجرى بينه و بين بعض علمائها مناظرات، ظهر فيها اقتداره.
وعاد إلى أصفهان، فمارس التدريس فيها بأسلوب محبَّب إلى الطلبة.
ثمّ بارح بلاده متوجّهاً إلى العراق، فأقام بالنجف الأشرف، وتصدّى بها للبحث والتدريس، وكان في أثناء ذلك يحضر على المجتهدين الكبيرين: محمدحسين بن هاشم الكاظمي النجفي،وحبيب اللّه الرشتي النجفي.
ولم يطل الأمد حتى لمع اسمه مجتهداً كبيراً وأُستاذاً قديراً، وعالماً متقدّماً في الحكمة الإلهية والتفسير والكلام والعلوم الحديثية وخلافيات الفِرَق.
تتلمذ عليه الجمّاء الغفير، منهم: السيد عبد الهادي بن إسماعيل الشيرازي، ومحمد حسن بن محمد المظفر النجفي، ومحسن بن علي الطهراني الشهير ب آقا بزرگ، والسيد حسين بن علي بن أحمد الطباطبائي البروجردي، والسيد عبد الحسين بن يوسف آل شرف الدين العاملي، ومحمد حسين بن محمد جعفر السبحاني التبريزي، وخليل بن إبراهيم الصوري العاملي، وضياء الدين العراقي، وعبد الحسين بن عيسى الرشتي، وعبد الحسين بن قاسم بن صالح الحلّي، والسيد أبوا لقاسم بن رضا الطباطبائي التبريزي، وعبد الكريم بن حسين آل الزين الخزرجي العاملي، وعبد الكريم بن علي بن كاظم الأسدي الجزائري، والسيد محسن بن عبد الكريم الأمين العاملي، والسيد أبو الحسن بن محمد إبراهيم النقوي اللكهنوي.
ووضع مؤلفات، منها: الردّ على «الهداية» الذي ألّفته جمعية المستشرقين الأمريكيين في رد معتقدات المسلمين ولم يتمّه، رسالة في صفات الذات وصفات