معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٠٦
في مناقب الإمام الحسن(عليه السلام) وسيرته وإمامته، منظومة المقبولة الحسينية(ط) في وصف واقعة الطف واستشهاد الإمام الحسين(عليه السلام)، مستدرك «نهج البلاغة» (ط)، مدارك «نهج البلاغة» ودفع الشبهات عنه (ط)، شرح «شرائع الإسلام» في الفقه للمحقق الحلّي، رسالة في جواز لعن يزيد، ونظم الزهر لنثر القطر في النحو، وغير ذلك.
توفّي بالنجف في تاسوعاء سنة إحدى وستين وثلاثمائة وألف.
وإليك مقاطع من أرجوزته في الإمام الحسن(عليه السلام):
إنّ الإمام الحسن المهذّبا *** خير الورى جدّاً وأمّاً وأبا
كريم أهل البيت أهل الكرم *** عليهمُ بعد الصلاة سلِّمِ
أشبه جدّه النبيّ أحمدا *** خَلقاً وخُلقاً وحِجىً وسؤددا
أحقّ خلق اللّه بالخلافهْ *** ولا يجيز مسلم خلافه
نصّ عليه بصريح اللهجهْ *** من نصُّهُ على البرايا حجّهْ
وهي كما رووْا ثلاثون سنهْ *** من بعده ثمّ تعود سلطنهْ
وبايعته الناس طوعاً ورضى *** بيعة حق لم يجز أن تنقضا
لو وجد السِّبط له أنصارا *** لما جرى ما قد جرى وصارا
لكن رأى الخلف وخاف صحبَهْ *** أن يُسلموهُ إذ تكون الوثبهْ
قد طعنوه غيلةً بالمِغولِ *** حتى استبان منه عظم المفصل
وخانه أهل الوفا والقُربِ *** ومال عنه رؤساء الحربِ
فلم يجدْ بدّاً من المصالحهْ *** والترك للجِلاد والمكافحهْ
مشترطاً شرائطاً كثيرهْ *** تضمّنت مصالحاً خطيرهْ