معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٦٢
قلي الهمداني.
وتضلّع في المعقول والمنقول، وأحرز ملكة الاجتهاد، ونظم الشعر بالعربية والفارسية والتركية.
وعاد إلى تبريز نحو سنة (١٣٠٨هـ) فدرّس بها وألّف وأفتى إلى أن قفل راجعاً إلى النجف عام (١٣١٥هـ)، فواصل فيها نشاطه العلمي والديني، وأصبح من مراجع التقليد.
وكان واسع الاطلاع، حسن المحاورة، مؤلّفاً في الفقه والأُصولين وغيرها.
وضع أكثر من خمسين مؤلفاً، منها: أُصول الدين (نسخة منه عند ولده العلاّمة محمدعلي) بالفارسية، قبسات النار في رد الفجّار(خ) في أُصول الدين، السهام النافذة (خ) بالفارسية في الردّ على البابية، شرح مبحث الإمامة من العقائد النسفية، مناهج اليقين (نسخة منه عند ولده محمدعلي) في الردّ على كتاب «هداية المسلمين» لبعض النصارى وإثبات النبوة الخاصة، الشهاب المبين(ط) بالفارسية في إعجاز القرآن وأُصول الدين، الشهب الثاقبة (ط) بالفارسية في الردّ على القائلين بوحدة الوجود، جوابات المسائل الشكوية في بعض مباحث الإمامة ومسائل الميراث، النجم الثاقب في نفائس المناقب تناول فيه علم الإمام وطلب الحاجة منه والأخبار المخالفة للكتاب، منظومة في المنطق، مسائل الأُصول في أُصول الفقه، حاشية على «الرسائل» في أُصول الفقه لمرتضى الأنصاري، منهج السداد في فقه العبادات (ط) بالفارسية، مناسك الحج(ط) بالفارسية، وحواش على المطوّل، وغير ذلك.
توفّي بهمدان (في طريقه إلى زيارة الإمام الرضا(عليه السلام)) سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف.