معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٥٨
بقيمها ومبادئها.
ولفاعلية دور السيد القاضي في هذه المجالات، وصفه المفكّر والمرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر بالعالم الواعي الرشيد، الذي يحمل هموم أمته ويشعر بعمق مسؤوليته، ويفيض عليها من روحه الكبيرة علماً وحكمة وتدبيراً.[١]
ولمّا انتصرت الثورة الإسلامية في إيران عام (١٣٩٩هـ) اختاره المرجع الكبير والقائد الحكيم السيد الخميني ممثّلاً عنه في محافظة أذربيجان وإماماً للجمعة بتبريز، فازدادت شهرته وسمت مكانته أكثر، ولكن أيّامه لم تطُل، فقد استشهد على أيدي المنافقين يوم عيد الأضحى (العاشر من ذي الحجة) من العام المذكور.
وقد ترك آثاراً مهمّة، منها: تعليقات على «اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية»، للفاضل المقداد السيوري الحلّي (ط)، أُصول الدين (ط)، تعليقات وإضافات على «أنيس الموحدين» بالفارسية في أُصول الدين لمحمد مهدي النراقي(ط)، تعليقات على «جنة المأوى» في المولد النبوي والبعثة وغيبة الإمام المهدي وبحوث حول الإمامة وغير ذلك لأُستاذه كاشف الغطاء(ط)، تعليقات على «الفردوس الأعلى» لكاشف الغطاء أيضاً(ط)، تعليقات على «الأنوار النعمانية في معرفة النشأة الإنسانية» للسيد نعمة اللّه الجزائري(ط)، إثبات وجود الإمام في كلّ زمان(خ)، أجوبة الشبهات الواهية(خ)، تقريرات الأُصول من بحث أُستاذه الحجة(خ)، وتاريخ القضاء في الإسلام (خ) بالفارسية، وغير ذلك من المؤلفات والتعليقات والمقالات والتصديرات لبعض الكتب.
[١] اللوامع الإلهية، المقدمة بقلم الشهيد القاضي (صاحب الترجمة).