معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٠١
الأسلوب وتلك الرؤية، رافضاً من القديم ـ كما يذكر صاحب الترجمة نفسه ـ ما لا يتفق والعصر ولا ينقص من الدين شيئاً، ومنفتحاً على ما يتفق منه والعصر وتقبله النفوس والعقول، وبهذا نَفَذ إلى قلب الجيل الجديد الذي خاطبه بأسلوبه ومنطقه، وجَذَبَ الشباب الزائغ عن العقيدة ب آرائه السديدة وأفكاره الناضجة التي عرضت الإسلام بصورته الحقيقية باعتباره نظاماً شاملاً لإصلاح الحياة وتنظيمها، ومصدراً للقيم التي تمنح حياة أفضل للإنسان وتُسعده في الدنيا والآخرة.
سافر المترجم له إلى البلاد العربية والإسلامية، والتقى كثيراً من الشخصيات العلمية والدينية، وحاورهم في المسائل التي ترتبط بالإسلام والأُمة وقضاياهما المصيرية.
وتصدى للتدريس في مدينة قم ـ بطلب من دار التبليغ الإسلامي ـ ابتداءً من سنة (١٣٩٠هـ) وإلى سنة (١٣٩٥هـ).
ورجع إلى وطنه منكبّاً ـ كما هو ديدنه ـ على المطالعة والكتابة والتأليف.
وإليك جانباً من مؤلفاته التي تجاوزت الستين: اللّه والعقل(ط)، النبوة والعقل(ط)، الآخرة والعقل(ط) إمامة علي والعقل(ط)، المهدي المنتظر والعقل(ط)، فلسفة المبدأ والمعاد(ط)، فلسفة التوحيد والولاية(ط)، هذه هذه الوهابية(ط) في عقائد الوهابية والردّ عليها، علي والقرآن(ط)، الاثنا عشرية وأهل البيت(ط)، الشيعة والتشيّع(ط)، شبهات الملحدين والإجابة عنها(ط)، مع الشيعة الإمامية(ط) وهو بحث في حقيقة التشيّع وأُصوله، من هنا وهناك(ط) ويشتمل على مباحث في عقائد الشيعة ودحض شبهات المخالفين، الوجوديةوالغثيان(ط)، الإسلام بنظرة عصرية(ط)، مفاهيم إنسانية في كلمات