معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٩٦
وأثارت مؤلفاته (لا سيما التي يتعلق منها بالمباحث الإلهية والعقائدية) موجة من الاستحسان والتقدير لإشباعها جوانب الموضوع الذي تَطرُقُه، وسلاسة تعبيرها، وخوضها مجالات تهمّ المسلم المعاصر والتحدّيات التي تواجهه.
وكان يُجيد اللغتين الإنجليزية والعبرية، واسع الاطلاع على الكتب السماوية والمذاهب الفلسفية، يكره الشهرة والعناوين الفارغة، ويرحّب بالنقد، فيخفِضُ جناحه للصائب منه، ويردّ الخاطئ ردّاً جميلاً.
وإليك جانباً من مؤلفاته التي بلغت أكثر من أربعين مؤلَّفاً: الهدى إلى دين المصطفى(ط. في جزءين) في الردّ على «هداية المسلمين» لبعض النصارى ويتضمن بحوثاً في النبوة الخاصة والعامة، الرحلة المدرسية (ط. في ثلاثة أجزاء) في الردّ على النصرانية وبيان محاسن الإسلام وفيه مباحث عقائدية وفلسفية وما يتعلّق بهما من موضوعات، الردّ على «ينابيع الإسلام» للمسيحي تيزدال، التوحيد والتثليث(ط) في الردّ على النصارى، داعي الإسلام وداعي النصارى في الردّ على النصارى وعقائدهم، أعاجيب الأكاذيب(ط) في فضح مفتريات النصارى، المسيح والأناجيل(ط. ضمن مجلة الهدى العمارية) في الردّ على النصارى، أنوار الهدى(ط) في نقض شبهات الملحدين، البلاغ المبين بين الإلهيين والملحدين (ط)، نصائح الهدى(ط) في الردّ على البهائية، الشهاب في الردّ على «حياة المسيح» لبعض القاديانية، رسالة في الردّ على جرجيس سايل و هاشم[١] العربي، رسالة في الردّ على الوهابية(ط)، أجوبة المسائل البغدادية(ط) في أُصول الدين،
[١] هاشم العربي: هو معرّب مقالة جرجيس سايل(وسمّاه بعضهم صال أو سيل) الإنجليزي مولداً ومنشأً، المولود في أواخر القرن السابع عشر، وقد ألحق المعرب هذه المقالة بتذييل مستقل في آخرها وتذييلات متفرقات في أثنائها، ويظن الشيخ البلاغي أنّه موّه باسمه ومحلّه. انظر مقدمة الهدى.