معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٩
من أعلامه كالشيخ مرتضى الأنصاري، والميرزا لطف اللّه المازندراني، والسيد علي نقي بن الحسن بن محمد (المجاهد) الطباطبائي، ودارت بينه و بينهم مباحثات ومناقشات، شهدوا على أثرها بتمكّنه من مختلف العلوم.
ثمّ عاد إلى وطنه، وتابع فيه نشاطه في التأليف والتدريس والإفادة.
تتلمذ عليه: السيد حيدر علي بن محمد علي الرضوي الموسوي اللكهنوي (المتوفّى ١٣٠٢هـ)، والسيد محمدتقي بن الحسين بن دلدار علي النقوي (ممتاز العلماء)، والسيد غلام حسنين بن محمد بخش الكنتوري (المتوفّى ١٢٣٧هـ)، والسيد كرامة حسين بن سراج حسين الكنتوري (المتوفّى ١٣٣٥هـ)، وآخرون.
ووضع مؤلفات، منها: الردّ على بعض أبواب «التحفة الاثنا عشرية» في الردّ على الشيعة لعبد العزيز بن أحمد (ولي اللّه) الدهلوي (المتوفّى ١٣٣٩هـ)، الردّ على «منتهى الكلام» في الردّ على الشيعة للمتكلّم حيدر علي بن محمد حسن الفيض آبادي، الردّ على «خلاصة التحفة الاثني عشرية» للقيصري، الأجوبة الشافية(ط) في الكلام بالفارسية، شرح على رسالة الإمام علي الرضا(عليه السلام) إلى المأمون العباسي في ما يجب على الإنسان من الاعتقاد، الردّ على الأخبارية (خ)، شرح منظومة «الدرة النجفية» في الفقه للسيد محمد مهدي بحر العلوم، رسالة في التجويد والقراءة، وسفر البركات في رحلته إلى الحجاز والعراق، وغير ذلك.
توفّي في (١٧) ربيع الأوّل سنة خمس وتسعين ومائتين وألف.