معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٧١
المفسر، المتلقّب في شعره بـ(العصار).
ولد في طهران سنة أربع وستين ومائتين وألف.
واجتاز فيها بعض المراحل الدراسية.
وسافر إلى العراق عام (١٢٨٩هـ)، فحضر على أعلام كربلاء والنجف وسامراء، ومنهم: زين العابدين المازندراني، ومحمد كاظم الخراساني، وهادي الطهراني، والسيد محمد حسن الشيرازي، والميرزا محمد تقي الشيرازي.
ورجع إلى طهران عام (١٣٠٦هـ)[١]، فقام بمسؤولياته العلمية والدينية.
وانتقل إلى مدينة مشهد (بخراسان) عام (١٣٤٠هـ) فأكب فيها على التأليف في أكثر من مجال، احتلّ علم الكلام والردّ على عقائد وأفكار بعض الفرق والأديان النصيب الأوفر منه.
تتلمذ عليه: ولده السيد كاظم[٢] العصار، وأحمد بن صالح البادكوبي.
ووضع مؤلفات، منها: قوامع الأوهام في ردّ «ينابيع الإسلام» لتيزدال المسيحي(خ)، المواهب الرضوية في رفع الشبهات المقولة والمنوية(ط) بالفارسية، رسالة في الردّ على القاديانية(خ) بالفارسية، الرسالة الجوابية في إزهاق الأباطيل الوهابية، منظومة پاسخ نامه (خ) بالفارسية في تحقيق نيف وعشرين مسألة في المعارف الكلامية والتفسيرية، حاشية على «كشف الفوائد» للعلاّمة الحلي في شرح
[١] وفي اثر آفرينان: سنة (١٣٠١هـ).
[٢] ولد في الكاظمية عام (١٣٠٥هـ) وقيل: (١٣٠١هـ). وعاد به والده إلى طهران فدرس فيها وفي أصفهان. وتوجّه إلى العراق فتتلمذ على شيخ الشريعة الأصفهاني، وضياء الدين العراقي، وأقام في أوروبا مدة فأتقن اللغة الفرنسية. وكان يدرّس الفلسفة في مدرسة عالي سپهسالار. له مؤلفات مطبوعة، منها: إجابة الدعاء في مسألة البداء. تفسير سورة الحمد، كتاب في علم الحديث، وغير ذلك. انظر اثر آفرينان٤/١٧٨ـ ١٧٩.