معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٥٧
الخزاعي(ط)، أبو فراس الحمداني(ط)، أبو نؤاس(ط)، وديوان شعر سمّاه الرحيق المختوم (ط. في جزأين).
توفّـي ببيروت في الرابع من رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف.
ومن شعره، قصيدة يصف فيها حياته، نقتطف منها هذه الأبيات:
لئن كان قد ولّى الشبابُ وعصرُهُ *** وناف على الستين لي سنتانِ
فما شابَ لي عزم ولا فُلّ ساعدٌ *** ولا حلّ لي ركبٌ بدار هوان
وإنّي لنزّاع إلى درك غاية *** هي الغاية القصوى ونيل أماني
ولستُ إلى خفض من العيش نازعاً *** فما مستريح غير من هو عانِ
ألا يا أخا الشحناء كن كيفما تشا *** فلست بقال من يكون قلاني
ولي من يَراعي إن خلوتُ ودفتري *** نديمان عن كل الورى شَغَلاني
نديمان ما ملاّ حديثي وصحبتي *** وإن هي طالت لا ولا جفياني
وله :
انّ الحياة تنازع وخصامُ *** هيهاتَ ما بسوى السيوف سلامُ
والعدل كالعنقاء فينا والذي *** لم ينفِ عنه الضيم فهو يُضامُ
قالوا السلام نريده بفعالنا *** والأمنُ تُدركهُ بنا الأقوام
إن كان هذا أمنكم وسلامكم *** فعلى السلام تحية وسلام
قالوا الشعوب نفكّها من رقّها *** كلا بل استعبادها قد راموا
هبّوا بني قحطان طالَ رقادُكم *** فإلى مَ أنتم غافلون نيام
باسم الحماية والوصاية يُجتوى *** حقّ لكم وتدوسكم أقدام