معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٢٢
والبحث والكتابة، مُبدياً اهتماماً أكبر بالجانب العقائدي وما يتصل به من موضوعات.
كما تعاطى النظمَ، وزاول التدريس، وأصبحت له مكانة دينية واجتماعية رفيعة.
تتلمذ عليه: ابنه حسين الشهير بالقديحي(المتوفّى ١٣٨٧هـ)، وعبد اللّه بن معتوق القطيفي، والحسن بن علي بن عبد اللّه البدر، ومحمد بن ناصر العوّامي، وغيرهم.
ووضع مؤلفات عديدة، منها: النعم السابغة والنقم الدامغة تناول فيه نظرية الإمامة في الإسلام وإثبات إمامة علي وسائر الأئمّة المعصومين(عليهم السلام)، الجوهرة العزيزة في جواب المسألة الوجيزة في التوحيد، منظومة جواهر المنظوم في معرفة المهيمن القيوم في نحو (٤٠٠) بيت في أُصول الدين، منظومة جامعة البيان في رجعة صاحب الزمان في نحو (٤٠٠) بيت، حواش كثيرة على «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد المعتزلي تضمّنت ردوداً عليه، رياض الأتقياء الورعين في شرح الأربعين وخاتمة الأربعين اشتمل عنواناً على اثنين وخمسين حديثاً مشروحة في الأُصول والفروع والمواعظ والمناقب، منظومة جامعة الأبواب لمن هم للّه خير باب في مواليد المعصومين(عليهم السلام) ووفياتهم، منظومة زواهر الزواجر في معرفة الكبائر، وأنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين (ط)، وغير ذلك.
توفّي بالقطيف سنة أربعين وثلاثمائة وألف.
ومن نظمه، قوله في أهل البيت(عليهم السلام):