معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٢
فأقام في كربلاء إلى أن وقعت خلافات بينه و بين العلماء، فقرّر السفر إلى الحجّ، فتوفّي في طريقه إلى المدينة المنورة في منزل يقال له (هدية)، وذلك في سنة إحدى وأربعين ومائتين وألف.
وكان قد تتلمذ عليه وروى عنه عدد كبير من أهل العلم، منهم: السيد كاظم بن قاسم الرشتي وهو أشهر تلامذته وعميد طريقته، والميرزا حسن بن علي الشهير بگوهر، ومحمد بن الحسين المامقاني التبريزي، وكاظم بن علي نقي السمناني، والميرزا عبد الوهاب بن محمد علي القزويني، وأبو الحسن بن إبراهيم اليزدي، والسيد محسن بن الحسن الأعرجي الكاظمي، والسيد عبد اللّه بن محمد رضا شبّر الحسيني، وعبد الخالق بن عبد الرحيم اليزدي، وأسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي، ومحمدتقي وعلي نقي وعبد اللّه والحسن أبناء صاحب الترجمة، ومحمد بن عبد علي بن محمد القطيفي، وغيرهم.
ووضع مؤلفات جمّة (بلغت في «موسوعة مؤلفي الإمامية» مائة وأربعين مؤلَّفاً)، منها: رسالة حياة النفس في حظيرة القدس(ط) في أُصول الدين، رسالة المشيئة بالفارسية، رسالة في القَدَر (خ)، أجوبة بعض العلماء (ط. ضمن «جوامع الكلم)» في العقائد، أجوبة