معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٨٤
آل محمد).
وتولّى رئاسة مدرسة الواعظين التي تأسست عام (١٣٣٧هـ).
وأخذت شهرته تتسع شيئاً فشيئاً حتّى أصبح من كبار علماء الهند.
وكان أديباً، ينظم الشعر بالعربية والأردوية والفارسية.
وضع مؤلفات، منها: الحجر الدامغ(ط) بالأردوية ويعرف بالعذاب الواقع في إثبات الإمامة من خلال حديث الغدير، هدم الأساس بإثبات حديث القرطاس(ط) بالأردوية في الردّ على أهل السنة وإبطال الخلافة، مسالك الحكماء(ط) بالأردوية في الردّ على الماديّين، تقويم الأوَد ومداواة العمد(ط) في شرح خطبة أمير المؤمنين(عليه السلام) التي أوّلها:(للّه بلاد فلان فلقد قوّم الأود...)، وجواهر الكلام (ط) في مجالس التعزية، وغير ذلك.
وترجم باللغة الأردوية:«الدر الثمين» في أُصول الدين للسيد محسن الأمين العاملي، و «الميزان العادل في الفرق بين الحق والباطل» للسيد رضا الهندي في الردّ على اليهود والنصارى، وسمّى الترجمة الخطاب الفاصل، والترجمتان مطبوعتان.
توفّي في شهر محرم الحرام سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وألف.