معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٨٢
وأكبّ على المطالعة والتحقيق والكتابة، وقرض الشعر بالفارسية والعربية.
وأصبح من مشاهير رجال العلم والأدب.
وقد أنتج آثاراً مفيدة، دلّت على مكانته السامية وجامعيته في العلوم، وطول باعه في كلّ ما طرقه من البحوث والمواضيع.[١]
وإليك جانباً من آثاره: رسالة حقيقة الأمر(ط) بالفارسية في مسألة الجبر والتفويض والأمر بين الأمرين، المصابيح(ط) في إثبات الصانع والمعاد الجسماني، رسالة في القضاء والقدر (نسخة منها عند السيد محمدعلي السبزواري)[٢]، الفتوحات النظامية(ط) بالفارسية في غَيْبَة المهدي المنتظر(عج)، مجمع الفضائل(ط) بالفارسية في فضائل أهل البيت(عليهم السلام) وأخبار الغَيْبة والرجعة، التحقيقات العلوية، آداب الملوك(ط) في شرح عهد أمير المؤمنين(عليه السلام) لمالك الأشتر، المقالات النظامية(ط)، المجالس النظامية(ط)، أنيس الأُدباء وسمير السعداء(ط) بالفارسية، لبّ الحساب، وديوان المدائح والمراثي، وغير ذلك.
انتقل في أواخر أيامه إلى باسمنج(من قرى تبريز) وتوفّي فيها سنة ست وعشرين وثلاثمائة وألف.
[١] انظر نقباء البشر.
[٢] انظر الذريعة.