معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٦٠
ثمّ رجع المهاجر إلى بلاده عام (١٣٥١هـ) واستقرّ في بعلبك، وسعى إلى بثّ العلوم والمعارف الإسلامية على أوسع نطاق من خلال إنشاء اثنتي عشرة مدرسة باسم (الهدى)، وإصدار سلسلة من الكتب للناشئة.
وزاول مهمة التبليغ للإسلام والمذهب بنجاح كبير لخبرته الطويلة في هذا المجال وسعة أُفقه، ومعرفته بالمشكلات الفكرية والعقائدية والتربوية التي تواجه المجتمع.
وضع تسعة عشر مؤلَّفاً، منها: الصراط المستقيم في أُصول الدين القويم(ط)، منهج الحق(ط) في إثبات الخالق تعالى والردّ على الطبيعيين والماديين والنصارى بأسلوب عصري، سبيل المؤمنين(ط) في أُصول الدين وفروعه، وقل جاء الحق(ط) في الردّ على «منار الحق» لبعض النصارى، محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) الشفيع(ط) في الردّ على كتاب «من يشفع فينا»، الانتصار(ط) في جواب (١٣) مسألة من مهمّات المسائل الدينية كإثبات تحريف التوراة والإنجيل وسبب إيمان بحيرا الراهب وغير ذلك، المطالب المهمة فيما يتعلق بالقرآن والحديث والنبي والأئمّة(ط)، الإسلام في معارفه وفنونه(ط) في ثمان مجلدات، أنا مؤمن(ط) في ثلاثة أجزاء، المحاضرات العمارية(ط)، ذكرى الحسين(ط)، والمولد والغدير(ط) ويضمّ قصيدتين مطوّلتين.
توفّـي بمدينة بعلبك في شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة وألف.[١]
ومن شعره، قصيدة في رثاء الحسين السبط الشهيد(عليه السلام)، إليك عدداً من أبياتها:
[١] وفي علماء ثغور الإسلام: سنة(١٣٨٥هـ).