معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٦
وانتقل إلى خوانسار، فتلمذ للسيد الحسين بن جعفر الخوانساري(المتوفّى ١١٩١هـ) ولازمه عدة سنين.
ثمّ توجّه إلى العراق، فحضر أبحاث محمد باقر المعروف بالوحيد البهبهاني في كربلاء، وأبحاث محمد باقر بن محمد باقر الهزارجريبي المقيم بالنجف الأشرف، وروى عنهما وعن محمد مهدي بن محمد الفتوني النجفي.
وعاد إلى إيران، فدرّس في قريته وفي قرية (قلعة بابو) وأصفهان وشيراز.
ثمّ استقرّ في مدينة قمّ، وتصدّى بها للبحث والتدريس والتأليف والإفتاء وإمامة الجمعة والجماعة.
وذاع صيته في إيران، واشتهر في أوساط العلماء بلقب المحقّق القمّي.
وكان ـ كما يقول السيد حسن الصدر ـ صاحب غور في الفقه والأُصول، وتبحّر في الحديث والرجال و التاريخ والحكمة والكلام.
تتلمذ عليه وروى عنه كثيرون، منهم: أسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي، ومحمد علي بن محمد باقر بن محمد باقر الهزارجريبي، والسيد محمد باقر ابن محمد تقي الرشتي الأصفهاني، والسيد محسن بن الحسن الأعرجي الكاظمي، وأسد اللّه بن عبد اللّه البروجردي، وصهره الميرزا أبو طالب بن أبي المحسن الحسيني القمي، ومحمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي.
ووضع مؤلفات جمّة ، منها: أُصول الدين (ط) بالفارسية تعرّض في مقدمته للفرق بين أُصول الدين والمذهب، رسالة في الردّ على هنري مارتن(نسخة منها عند حفيده حسين سيدي) في العقائد، رسالة في الإرادة الإلهية(ط. ضمن مجلة نور علم١١٤، السنة ١٣٦٤ش) بالفارسية، أجوبة المسائل الركنية(ط. آخر «قم نامه»، ١٣٦٤ش) بالفارسية في العقائد والتراجم والفقه، أسئلة أُصولية فقهية