معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٥١
الكلانتري.
وسافر إلى بروجرد فاستفاد من علمائها مدة، ثمّ توجّه إلى العراق، فحضر بحث السيد محمدحسن الشيرازي بمدينة سامراء.
وانتقل إلى النجف الأشرف، فحضر أبحاث السيد حسين الكوهكمري، والميرزا حبيب اللّه الرشتي.
واستقل بالبحث والتدريس بعد وفاة أُستاذه الرشتي (عام ١٣١٢هـ)، فتتلمذ عليه: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي ووصفه بالمتكلّم الشامخ والعلَم الراسخ، والسيد محمد جواد بن محمد تقي الطباطبائي التبريزي، والسيد محمود بن أبي الفضائل الزنجاني، وآخرون.
ووضع مؤلفات، منها: أنوار العلم[١] والمعرفة (ط. المجلد الأوّل منه في التوحيد والعدل) في أُصول الدين وفيه شرح لبعض الآيات و الأحاديث المشكلة في هذه المجالات و ردود على أكثر الفرق، رسالة الكلمات الموجزة في الفوائد الكلامية والأخلاقية والسياسية والتاريخية، الردّ على المسيحية والمادية، رسالة في ردّ الشبهة الألمانية(ط)، نفائس الفوائد في مهمات أُصول الفقه، الدرر اللوامع في جملة من مسائل الفقه والأُصول والرجال، تنقيح الأبحاث في النفقات الثلاث، وديوان شعر، وغير ذلك.
توفّي بالنجف سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة وألف.
[١] تصحّفت في أعيان الشيعة إلى أنوار الحكم،ولم يُلتفت إلى ذلك فعُدّ في معجم التراث الكلامي ١/٥٢١برقم ٢٣٠٢ كتاباً آخر لصاحب الترجمة. يُشار إلى أنّ المحلاّتي كان قد سمّى كتابه هذا: نور العلم والإيمان، ثمّ عدل عنه إلى العنوان المذكور.