معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٤٧
ثمّ عزم أن يكمل دراسته في الفقه والأُصول، فقصد العراق عام (١٣٤٠هـ)، واستقر بالنجف الأشرف نحو (١٠) سنوات، حضر خلالها على الأُستاذين الكبيرين: الميرزا محمد حسين النائيني (المتوفّى ١٣٥٥هـ)، وضياء الدين العراقي (المتوفّى ١٣٦١هـ)، وكان في أثناء ذلك يلقي دروساً في الفلسفة على عدد من روّادها.
ثمّ عاد إلى طهران، فتصدّى لتدريس الفقه و الأُصول والعلوم العقلية، وتولّى إدارة مدرسة المروي.
وكان جامعاً للعلوم العقلية والنقلية، متضلّعاً من الفلسفة والكلام، شاعراً بالفارسية.
تتلمذ عليه: السيد محمد حسين بن محمد الطباطبائي(المتوفّى ١٤٠٢هـ) مؤلّف «تفسير الميزان» في النجف الأشرف، والسيد محمد جواد بن محمد تقي الطباطبائي التبريزي النجفي(المتوفّى ١٣٨٧هـ)، ومحمد جواد بن علي الجزائري النجفي(المتوفّى ١٣٧٨هـ)، والسيد محمد باقر بن إسماعيل الكاشاني المحلاتي (المتوفّـى ١٣٨١هـ)، والسيد جعفر بن محمد رضا الجزائري، وآخرون.
ووضع (٦١) مؤلّفاً في فنون شتى، منها: رسالة تذكرة الغافلين (ط) بالفارسية في أُصول الدين، رسالة دلائل التوحيد(ط) بالفارسية، لوامع الحقائق في أُصول العقائد(ط)، رسالة الهدية الأحمدية (ط) في علم الباري تعالى، رسالة يادآور توحيد(ط) في إثبات وجود الباري تعالى وبيان صفاته، نامه رهبران آموزش كتاب تكوين (ط) بالفارسية في بيان أُصول عقائد الشيعة وفلسفتها، سرمايه سعادت (ط) بالفارسية في التوحيد و النبوة والإمامة والمعاد، حاشية على «كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد» للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي، حاشية على شرح