معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٤٣
العالمين»[١](خ)، شرح قصيدة[٢] الصاحب بن عبّاد(خ) في العقائد، النور الساطع في إثبات الصانع(بحث ـ خ)، إظهار النفاق من أهل النصب والشقاق(خ)، روض الفؤاد في مثالب ابن آكلة الأكباد(خ)، منظومة في الآيات(خ)، ورحيق الأزهار المسمّى تراجم الرجال(ط)، وغير ذلك.
ومن شعره، قصيدة جوابية على قصيدة العالم الأديب محمد بن عبد الملك الآنسي الصنعاني التي تتلخص في سؤال أدبي يتعلق بتفضيل رؤية الزهر على الخضرة أو العكس، وإليك مطلع قصيدة الجنداري وبعض أبياتها:
وافى نظامٌ لفظه يتبختر *** من طرزه والسحر منه يعطّرُ
إنّ الغصون إذا زهت فتخالها *** مثل القطيفة حالها بل أنضر
وإذا رأيت الشيء يكثر مكثه *** فهو الحقيق بأن يُصان ويُنصر
والزهر ضيف زائر تحلو به *** أوقاته، وله الرياح تدمّر
وإذا شكوت إلى الحكيم غشاوة *** في الطرف، قال دواكَ لون أخضر
والكرمُ وهو من الغصون أجلّها *** لا شيء منه ولا تراه يزهر
والتين أحلى ما تفكّهنا به *** في حُلّة سودا وشهد يقطر
فيروزج الإصباح أبهى منظراً *** قد أقسم الباري به إذ يُسفر
[١] ثمّة مؤلَّفان للزيدية يُعرفان باسم «العقد الثمين في معرفة ربّ العالمين» أحدهما للسيد إبراهيم بن القاسم اليوسفي(ق٦) بلغ فيه إلى مسألة الإرادة فأتمّه الأمير الحسن بن أحمد (المهدي) بن علي الهادوي(المتوفّى ٦٤٠هـ)، و الآخر للأمير الحسين بن بدر الدين محمد.
[٢] مطلعها:
حمداً لربّ جلَّ عن نديدِ *** وجلّ عن قبـائح العبيـدِ