معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢١٠
الأُصوليين: محمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي، ومحمدتقي بن محمد رحيم الأصفهاني.
وحضر في العلوم العقلية على الفيلسوف إسماعيل بن سميع الأصفهاني المعروف بواحد العين، ثمّ على الفيلسوف علي[١] بن جمشيد النوري.
وتوجّه بعد نحو (١٠) سنوات إلى مدينة مشهد، فأقام بها بضع سنوات زاول خلالها التدريس في مدرسة الحاج حسن.
ثمّ عاد إلى بلدته سبزوار عام (١٢٥٢هـ) بعد أن لبث في كرمان فترةً مدرّساً، فأكبّ على التدريس والبحث والتأليف في شتى العلوم لا سيما العقلية منها، وأصبحت له قدم راسخة في الفلسفة (التي أولع بها كثيراً وخاض عُبابها) والمنطق والكلام والعرفان.
وذاع صيته في تدريس هذه العلوم وفي حلّ مسائلها المعضلة ومباحثها المعقّدة، مما حدا بالعلماء والمتعلمين إلى توجيه الأسئلة إليه، وإلى التوافد على مدينة سبزوار التي غدت مركزاً لتدريس المعارف الإلهية والفلسفة والمنطق على الرغم من الشهرة التي كانت تحظى بها ـ وقتذاك ـ كلٌّ من طهران وأصفهان في هذه المجالات.
هذا، وقد تلمذ للمترجم كثيرون ، منهم: عباس علي فاضل الخراساني، وعبد الكريم الخبوشاني، والسيد عبد الغفور الدارابي الشيرازي، والميرزا محمد اليزدي المعروف بالفاضل اليزدي، وآقا حكيم الدارابي، والملاّ إسماعيل السبزواري، وعلي فاضل التبتي المشهدي، ونصر اللّه التربتي المشهدي، والسيد
[١] المتوفّى (١٢٤٦هـ)، وقد مضت ترجمته.