معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٨٦
أثنى عليه أُستاذه البهبهاني الشهير ونعته بالعالم الربّاني، مستجمع العلوم العقلية والنقلية.
وأطنب في مدحه تلميذه السيد محمد حسن الزنوزي مؤلّف «رياض الجنة» وقال في وصفه: محقق، مدقق، متبحّر، فقيه، متكلّم.
هذا، وقد تلمذ للسيد المترجم وروى عنه كثيرون، منهم: السيد الزنوزي المذكور، والسيد دلدارعلي بن محمد معين النصيرآبادي، وأحمد بن زين الدين الأحسائي، والسيد صدر الدين محمد بن صالح العاملي، والسيد عبد اللّه بن محمدرضا شبّـر الكاظمي، ومحمد فاضل السمناني، وأسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي، ومحمدعلي بن محمدباقر الهزارجريبي النجفي، والسيد عبد المطلب بن أبي طالب بن نور الدين الجزائري، وشمس الدين بن جمال الدين البهبهاني، وآخرون.
ووضع عدداً قليلاً من المؤلفات، منها: تفسير بعض سور القرآن الكريم، وكتاب المصابيح في الفقه، وغيرهما.
توفّي بكربلاء في الثاني عشر من شهر صفر سنة ست عشرة ومائتين وألف.[١]
[١] مرآة الأحوال١٥٦، نجوم السماء٣٤٤برقم ٨(مؤسسة انتشارات أمير كبير طهران، ١٤٢٤هـ)، مستدرك الوسائل(الخاتمة)٢/١٠٩، الفوائد الرضوية٦٧٠، هدية الأحباب١٦٥، معارف الرجال ٣/٨٤برقم ٤٥٤، أعيان الشيعة١٠/١٦٣، ريحانة الأدب٣/٢٧٤، الذريعة٢١/٨١برقم ٤٠٤٥، طبقات أعلام الشيعة(الكرام البررة خ)، موسوعة طبقات الفقهاء ١٣/٦٢٧برقم ٤٣٥٦.