معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٦٩
وتلمذ لوالده المجتهد الكبير محمدباقر البهبهاني مدّة اقامته في بهبهان ثمّ بكربلاء، وتخرّج به، وروى عن يوسف بن أحمد البحراني صاحب «الحدائق الناضرة».
ومهر في أكثر العلوم والفنون، واطّلع بشكل واسع على أُصول المذاهب الأربعة وفروعها، وزاول تدريسها بمكة عند إقامته فيها لمدة سنتين.
أكب على الدراسة والتدريس والتأليف بكربلاء، وانتقل إلى الكاظمية.
وظلّ مقيماً في العراق إلى أن وبئَ بالطاعون سنة (١١٨٦هـ)، فغادره إلى إيران، واستقرّ بكرمانشاه إماماً للجمعة والجماعة وأُستاذاً ماهراً في العلوم العقلية والنقلية، وذاع صيته، وأصبح من مبرّزي العلماء، ذا نفوذ واسع.
تتلمذ عليه واستفاد منه كثيرون. منهم: أولاده محمدجعفر وأحمد ومحمد إسماعيل ومحمود، والميرزا محمد بن عبد النبي الأخباري، والسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري، وأحمد بن عبد الأحد الكزازي الكرمانشاهي، والسيد حسن ابن عبد الرسول الزنوزي صاحب «رياض الجنة»، وعباس علي بن محمد الكزازي، ومحمدتقي بن محمد ملاّ كتاب البيّاتي النجفي.
ووضع مؤلفات، منها: سنة الهداية لهداية السنّة (ط. بعنوان «راهبرد أهل سنت به مسأله إمامت)» بالفارسية في الإمامة، رادّ شبهات الكفار[١](ط) بالفارسية في الردّ على اليهود والنصارى والدفاع عن الإسلام وإثبات النبوة كما تعرّض فيه باختصار لسائر أُصول الدين، رسالة في علم النبي والإمام بالفارسية، الردّ على الپادري النصراني، العوائد في أُصول العقائد، شرح مبحث الإمامة من
[١] ويسمّى الظرائف واللطائف أو الرغائد والغرائد.