معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٥٢
ومائة وألف، أو ست وتسعين.[١]
وأكبّ على الدراسة في بلاده.
وسافر إلى العراق، فحضر في الحائر (كربلاء) على المجتهد الكبير السيد علي بن محمدعلي الطباطبائي الحائري (المتوفّى ١٢٣١هـ).
وعاد إلى إيران نحو سنة (١٢٣٠هـ) بعد أن مهرَ في كثير من العلوم والمعارف الإسلامية وكتبَ بعض المؤلفات، فمكث في أستراباد قليلاً، ثمّ سكن طهران (استجابةً لرغبة السلطان فتح علي شاه القاجاري) فبقي فيها يدرّس ويؤلّف ويفتي إلى أن التحق بصفوف المجاهدين ضد القوات الروسية التي هاجمت بلاده عام (١٢٤١هـ).
ثمّ سافر إلى العراق(بعد أداء مناسك الحجّ)، فأقام بكربلاء مدّة.
وعاد إلى بلاده نحو سنة(١٢٤٨هـ) فسكن مدينة مشهد ثمّ مدينة طهران التي حاز بها شهرة علمية ودينية واسعة.
وكان مؤلفاً مكثراً، وضع أكثر من خمسين كتاباً ورسالة (خصّص جانباً مهمّـاً منها لمباحث أُصول الدين والعقائد)، منها: المغنية في أُصول الدين، منهاج الإيمان وقوت لا يموت (خ)بالفارسية في أُصول الدين والعقائد، مصباح الهدى(خ) في الكلام والإلهيات معزّزاً ببعض الأدلة العقلية والنقلية، حياة
[١] وفي الكرام البررة: سنة (١١٩٨هـ). قال السيد أحمد الحسيني وهو يتحدث عن المترجَم: وجدتُ بخطّه في آخر كتابه «مصباح الهدى» نقلاً عن والدته أنّه ولد وقت طلوع الشمس سادس شهر رمضان المبارك سنة (١١٩٥هـ)، ثمّ قال: ويحتمل أن يكون في سنة (١١٩٦هـ). انظر تراجم الرجال.