معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٤٥
وتقلّد الزعامة الدينية بعد وفاة أبيه.
ونال احترام وتقدير الأمير أمجد علي شاه الذي لقّبه بـ(ممتاز العلماء)، وعهد إليه بادارة المدرسة السلطانية.
وقد أنشأ السيد المترجم مجمّعاً ضمّ مسجداً وحسينية وداراً لسكنى الطلبة ومكتبة ضخمة زخرت بالكثير من نفائس المخطوطات.
واشتهر بالتدريس والخطابة.
تتلمذ عليه جمع من روّاد العلم، منهم: كرامة حسين بن سراج حسين الكنتوري (المتوفّى ١٣٣٥هـ)، وعابد حسين السهارنپوري (المتوفّى ١٣٣٠هـ)، والسيد غلام حسنين بن محمد بخش الموسوي الكنتوري (المتوفّى ١٣٣٧هـ)، والسيد محمد حسين الفيض آبادي، والسيد رضا حسين بن الحسين بن رمضان النونهروي(المتوفّى ١٢٩١هـ)، والسيد ناصر حسين بن مظفر حسين الجونپوري (المتوفّى ١٣١٣هـ).
ووضع مؤلفات عديدة، منها: غنية السائل في مسائل الفقه والكلام، رسالة الإمامة، ينابيع الأنوار في تفسير كلام اللّه الجبّار ناقش فيه آراء فخر الدين الرازي في تفسيره الكبير، حاشية على «شرح هداية الحكمة» للفيلسوف صدر الدين الشيرازي، إرشاد المبتدئين إلى أحكام الدين (ط)، العباب في علم الإعراب، وحديقة الواعظين، وغير ذلك.
توفّي في شهر رمضان سنة تسع وثمانين ومائتين وألف.