معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٠٧
والنقلية.
وقد سلك نهج أبيه (الذي تنتسب إليه الفرقه الشيخية)، واقتفى آراءه وعقائده الخاصة التي كتبَ على منوالها، ودافع عنها بقوة.
وكان محققاً، حافظاً للأخبار، شاعراً.
أقام مع أبيه في كربلاء (التي سكنها في آخر عمره)، وسافر معه إلى الحجّ، فلمّا وافت الأب المنيّة قُرب المدينة المنورة، توجّه صاحب الترجمة إلى إيران، فاستقرّ في مدينة كرمانشاه، والتفّ حوله كثير من أتباع أبيه ومريديه.
وللمترجم مؤلفات عديدة، منها: نهج المحجة(ط) في إثبات إمامة الاثني عشر وبيان فضائلهم ومناقبهم، رسالة المعاد(خ) ردّ فيها على مَن اعترض على والده في هذا الشأن، شرح رسالة التوحيد المسمّاة «الكنز المكتوم الحاوي على سرّ التوحيد المجهول والمعلوم» لقطب الدين عبد الكريم[١] بن إبراهيم الجيلي الصوفي الحنبلي وفيه ردود على الصوفية وعلى آراء الجيلي المذكور(خ)، جواب مسائل الميرزا حسن بن الميرزا محمد(خ) في الكلام وتفسير بعض الأخبار، شرح رسالة الإمام علي الهادي(عليه السلام) في الردّ على أهل الجبر والتفويض وإثبات العدل والمنزلة بين المنزلتين، رسالة في علم الباري تعالى، منهاج السالكين(ط) في علم الأخلاق، الحاشية على «حجية الإجماع» لوالده، الكشكول(خ)، وديوان شعر(ط)، وغير ذلك.
توفّي بكرمانشاه في شهر ذي الحجّة الحرام سنة ست وأربعين ومائتين وألف.
ومن شعره، قوله مضمّناً المَثَل العربيّ:
[١] المتوفّى (٨٣٢هـ)، وهو ابن سبط الشيخ عبد القادر الجيلاني. انظر ترجمته في الأعلام٤/٥٠.