معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٠٤
سرّاً عام (١٢٤٧هـ)[١] غير عابئ بمنصبه، وتوجّه إلى العراق، واستقرّ بالنجف الأشرف، وأكبّ على الدراسة، فحضر في الفقه على محمدحسن بن باقر النجفي صاحب «جواهر الكلام» وفي الأُصول على محمدعلي بن مقصود علي المازندراني الكاظمي[٢]، وفي الكلام على الميرزا محمدحسن بن علي بن جمشيد النوري.
ومهر في الفقه والأُصول والكلام، وشارك في غيرها.
وكان شاعراً، ناثراً، ماهراً بالعربية والفارسية.
أسّس مكتبة ضخمة، حوت ما يربو على (٢٠) ألف كتاب، وفيها الكثير من نفائس المخطوطات المذهّبة والمصحّحة.
وأقام علاقات واسعة مع كبار علماء وأُدباء العراق كالسيد محمود الآلوسي، وعبد الغني جميل، وعبد الباقي العمري، وجرت بينه و بينهم مراسلات ومساجلات.
ووضع نيّفاً وعشرين مؤلّفاً، منها: معارج القدس في الحكمة والكلام وأُصول الدين، رسالة في الإمامة، الشهاب الثاقب في الردّ على ابن حجر الهيتمي، سلافة الوزارة(ط. ضمن «الفوائد البهية» لولده) بالفارسية في معنى الولاية على طريقة أهل العرفان، البرهان، نور الأبصار، مجمع البحرين في أُصول الفقه، وكشف الإبهام في الفقه، وغير ذلك.
توفّي بالنجف سنة ست وسبعين ومائتين وألف.[٣]
[١] وجاء في «اثر آفرينان» أنّه غادر إيران بعد وفاة فتح علي شاه عام (١٢٥٠هـ) لمعارضته السلطان محمدشاه، وأنّه حضر حلقة درس الشيخ مرتضى الأنصاري(١٢١٤ـ ١٢٨١هـ) بالنجف الأشرف.
[٢] انظر موسوعة طبقات الفقهاء.
[٣] وقيل: سنة (١٢٧٧هـ).