المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٠٢ - فى تقديم المسند اليه
المعطوف عليه و ابقاء معموله و هذا كعطف الخاص على العام من مختصات الواو نحو علفتها تبنا و ماء باردا كما قال ابن مالك و هي اى الواو انفردت
بعطف عامل مزال قد بقى
معموله دفعا لوهم اتقى
(اما الاول) اى كون الدخول في حيز النفي شاملا لوقوغ كلمة كل معمولة للفعل المنفى (فظاهر) اذ كون الفعل منفيا معناه انه داخل في حيز النفي فاذا كان الفعل داخلا في حيز النفي يكون معموله ايضا داخلا في حيزه اذ لا يعقل تاخير العامل عن شيء و عدم تاخر المعمول عن ذلك الشيء فيكون هذا قسما خامسا لقوله بان اخرت.
(و اما الثاني) اى كون التاخير عن اداة النفي شاملا لوقوع كلمة كل معمولة للفعل المنفى (فلان التاخير) اى تاخير كلمة كل (عن اداة النفي اعم من) كونها معمولة للفعل المنفي لان للتاخير مصاديق كثيرة منها (ان يقع بينهما) اي بين اداة النفي و كلمة كل (فصل) و الخبر غير فعل (نحو ما زيد كل القوم) بنصب كلمة كل او رفعها على اللغة الحجازية او التميمية فهذا المثال من قبيل القسمين الاخيرين من الاقسام الاربعة المتقدمة (و) منها ان يقع بينهما فصل بالفعل العامل في كلمة كل سواء تقدم كلمة كل على الفعل المنفى و اداة النفي نحو كل الدراهم لم اخذ ام لم يتقدم(نحو ما جائني كل القوم و غير ذلك من الامثلة المذكورة) في المتن الاتي بعيد هذا و ليعلم ان هذه الصورة هي التي وقع الكلام فيها من حيث العطف و من مصاديق التاخير ما اشار اليه بقوله (او لا يقع) بينهما فصل (نحو ما كل متمنى المرء حاصلا) او حاصل و قد تقدم وجه النصب و الرفع و نحو ما كل ما يتمنى المرء يدركه.