المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٧١ - فى تعريف المسند اليه بالموصولية
(و جوابه) اي المصنف (ان العرف و الذوق شاهدا صدق على انك اذا قلت عند ذكر جماعة يعتقدهم المخاطبون اخوانا خلصا ان الذين تظنونهم اخوانكم كان فيه ايماء الى ان الخبر المبنى عليه) اي على هذا المبتدء اى الذين مع صلته (امر) اي شىء (ينافي الاخوة و يباين المحبة) و الصداقة و ذلك الامر هو العداوة فرد المصنف في غير محله
(او الايماء الى وجه بناء الخبر اى طريقه) اى نوعه و صنفه (تقول عملت هذا العمل على وجه عملك و على جهته اى على طرذه و طريقته يعنى تاتى بالموصول و الصلة للاشارة الى ان بناء الخبر عليه) اي على الموصول و الصلة (من اى وجه و اي طريق من الثواب و العقاب و المدح و الذم و غير ذلك) من انواع معانى الاخبار و اصنافها كالعدالة و الفسق و نحوهما كقولنا الذي كل اصناف اهل العلم و طوائفه عنده سواء يستحق ان يقلده المسلمون.
(و حاصله) اى حاصل الايماء الى وجه بناء الخبر (ان تاتى بالفاتحة) اى ابتداء الكلام و اوله (على وجه ينبه الفطن على الخاتمه) اي على انتهاء الكلام (كالارصاد) الاتى (في علم البديع) حيث يقول و منه(اى من المحسنات المعنويه الارصاد و يسميه بعضهم التسهيم ايضا و هو ان يجعل قبل العجز من الفقرة(في النثر)او من البيت ما يدل عليه اى على العجز نحو قوله وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ و كقوله.
اذا لم تستطع شيئا فدعه
و جاوزه الى ما تستطيع
انتهي ملخصا (نحو إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ