المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٧٨ - فى تعريف المسند اليه بالإشارة
قال في تاج العروس التهكم التهدم يكون فى البئر و نحوها يقال تهكمت البئر اذا تهدمت اى تهورت و التهكم الاستهزاء و الاستخفاف يقال قالها علي سبيل التهكم كالاهكوهة بالضم و التهكم الطعن المتدارك و ايضا التبختر بطرا و ايضا الغضب الشديد و هو التهدم من الغيظ الشديد و الحمق و ايضا التندم علي الامر الفائت و ايضا المطر الكثير الذى لا يطاق و كذلك السيل و ايضا التغنى عن ابي زيد قال و هكمته تهكيما غنيت له بصوت و المستهكم المتكبر نقله الجوهري و الهكم ككتف الشرير المقتحم على ما لا يعنيه و يتعرض للناس بالشر و مما يستدرك عليه التهكم التكبر و ايضا حديث الرجل في نفسه و ايضا التعدي انتهي بحذف الشواهد و انما نقلنا جميع المعانى لما فى نقلها من الفوائد.
فتامل تعرف (و لطائف هذا الباب) اي باب الموصول (لا تكاد تضبظ) كما اشار اليه الشيخ في كلامه المتقدم في اول الباب فراجع ان شئت.
[فى تعريف المسند اليه بالإشارة]
(و بالاشارۀ اى تعريف المسند اليه بايراده اسم اشارة متي صلح المقام له) اي للتعريف المذكور (و اتصل به) اى بالتعريف المذكور (غرض) موجب له او مرجح له على ما ياتى تفضيله بعيد هذا (اما المقام الصالح) له (فهو ان يصح) اى يمكن (احضاره) اى المسند اليه (فى ذهن السامع بواسطة الاشارة) اليه (حسا) .
قال الرضى اى اشارة بالجوارح و الاعضاء (فان اصل اسماء الاشارة ان يشار بها الى مشاهد محسوس) حين الاشارة «قريب» نحو هذا الرجل «او بعيد» نحو ذلك الرجل.