المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٧٤ - فى تقديم المسند اليه
شرحه اي ذكر كل من الفاعل و المفعول مع الفعل لا ذكر الفعل مع كل منهما يعرف بالتامل انتهى.
و المراد من المعرفة الذي يحصل بالتامل يظهر مما ذكره في الموضع الثاني فانه قال هناك انه يقال جاء فلان مع الامير و لا يقال جاء الامير معه انتهى.
فتامل تعرف من ذلك وجه كون المفعول معه اصلا و المعمول الذي قبله تابعا و فرعا و لا منافاة بين ذلك و بين ما قاله السيوطي في بحث المفعول له من ان قولك جئت و زيدا معناه كنت السبب في مجيئه انتهى يعرف عدم المنافاة بالتامل.
(و لهذا اي و لشبهه) اي لشبه قائم (بالخالى عن الضمير لم يحكم بانه مع الضمير) المستتر فيه (جملة) بل حكم بانه مفرد كما صرح بذلك ابن مالك في قوله
و المفرد الجامد فارغ و ان
يشتق فهو ذو ضمير مستكن
و سياتي في اول الباب السابع وجه اخر لعدم كونه جملة و نحن نبينه هناك ان ساعدنا التوفيق لذلك:
و اما في صلة الموصول) اي في صلة ال الموصولة لا سائر الموصولات (فانما حكم بذلك) اي بكون قائم مع الضمير جملة (لكونه فيها فعلا عدل به الى صورة الاسم كراهة دخول ما هو في صورة لام التعريف) مع الهمزة (على صريح الفعل) قال الرضي مذهب الجمهور ان اصل الضارب و المضروب الضرب و الضرب فكرهوا دخول اللام الاسمية المشابهة للحرفية لفظا و معنى على صورة الفعل اما لفظا فظاهر و اما معنى فلصيرورة اللام مع ما دخلت عليه معرفة كالحرفية مع ما