المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٧ - فى تعريف المسند اليه بالإشارة
هذا و لكن سياتى في بحث تعريف المسند اليه نقلا عن ابن هشام ان التعظيم في قوله تعالى ذٰلِكَ الْكِتٰابُ مستفاد من ال فتامل.
(و قد يقصد به) اى باسم الاشارة البعيد (تعظيم المشير) اى المتكلم (كقول الامير لبعض حاضريه) مشيرا الى رجل حاضر عنده «ذلك» الرجل (قال كذا) و قد يأتى لتحقير المشير و نظيره نداء اللّه تعالى كما ياتى في باب الانشاء.
«او تحقيره»اى المسند اليه المشار اليه (بالبعد كما يقال ذلك ذلك اللعين فعل كذا) في انفهام التحقير من ذلك مع ذكر اللعين تامل لا يخفى وجهه و كيفكان استعمل اسم اشاره البعيد (تنزيلا لبعده عن ساحة غر الحضور و الخطاب و سفالة محله منزلة بعدا المسافة«و لفظ ذلك» الموضوع لمشار اليه لزم منه حضوره «صالح للاشارة الى كل غائب عينا كان او معنى» اى مشاهدا كان ذلك الغائب اذا حضر او غير مشاهد و تلك الصلاجية تحصل «بان يحكى عنه» اي عن الغائب «اولا ثم يشار اليه» بلفظة ذلك «نحو جائنى رجل فقال ذلك الرجل» هذا مثال للعين «و» اما امثال المعنى فهو «ضربنى زيد فهالني ذلك الضرب لان المحكى عنه» في المثالين «غائب» حين الاشارة اليه فالاستعمال فيها مجاز فتامل.
«و يجوز على قلة» استعمال «لفظ» هذا الدال على «الحاضر نحو» جائني رجل «فقال هذا الرجل و» ضربني زيد«ف هالني هذا الضرب اى هذا المذكور» في كل من المثالين «عن قريب اي قبل التلفظ بلفظة هذا «فهو» اى المذكور «و ان كان غائبا» حين