المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٠ - فى تعريف المسند اليه بالإشارة
يكون القول باكملية اسم الاشارة من حيث التمييز مخالفا لما عليه الجمهور من ان اعرف المعارف المضمرات ثم الاعلام ثم المبهمات (نحو قوله اي ابن الرومي هذا ابو الصقر فردا) اي منفردا او منفردا (نصب) بضم الاول و كسر الثانى او بفتح الاول و سكون الثاني اى منصوب (علي المدح) اي لاجل المدح فلفظة على للتعليل قال في المغنى الرابع(من معانى على)التعليل كاللام نحو وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ اى لهدايته اياكم و قوله
علام تقول الرمح يثقل عاتقى
اذا انا لم اطعن اذ الخيل كرت
انتهى فالتقدير امدح فردا او التقدير اعنى فردا اذ لا يشترط في المنصوب علي المدح ان يكون العامل فيه دالا على المدح (او) نصب (على الحال) من الخبر اعني ابو الصقر.
فان قلت الحال لا تاتي من الخبر كما لا تاتى من المبتدء عند الجمهور قلت سوغ ذلك كون الخبر هنا مفعولا في المعنى لمعنى اسم الاشارة او هاء التنبيه لتضمن كل منهما معنى الفعل و هو اشير او ابنه قال ابن الحاجب و عاملها(اى الحال)اما الفعل او شبهه او معناه.
و قال الجامي في الشرح او معناه المستنبط من فحوى الكلام من غير تصريح به او تقديره كالاشارة و التنبيه في نحو هذا زيد قائما و كالنداء و التمنى و الترجي و التشبيه في نحو يا زيد قائما و ليتك عندى مقيما و لعله في الدار قائما و كانه اسد صائلا هذا ما في الجامى و لكنه مخالف فى بعض الصور لما فى الرضى فراجع ان شئت ان تعرف.
(فى محاسنه) اى في محاسن اعماله و صفاته اى منفردا فيها (من