المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٣٦ - فى تنكير المسند اليه
كالمكيلات و الممسوجات و الثاني اى التكثير تقديرا كما في المعاني التي تتصف بالكثرة و القلة عرفا كما في الرضوان و العفو و نحوهما كما قيل بالفارسية.
عفو خدا بيشتر از جرم ما است
نكته سر بسته چه گوئي خموش
(و كذا الفرق بين (التحقير و التقليل) فان الاول بحسب انحطاط الشان و سفالة الطبقة و الثاني بحسب اعتبار الكمية و التعداد تحقيقا او تقديرا و المثال المثال و البيان البيان (و الى الفرق) بين التعظيم و التكثير (اشار) الخطيب (بقوله و قد جاء) التنكير (للتعظيم و التكثير) و وجه كون قوله اشارة الى الغرق ان العطف اى عطف التكثير على على التعظيم يقتضي المغايرة بينهما و اما مثال مجيء التنكير لهما فهو (نحو قوله تعالى وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ ) فالتنكير فى رسل جاء للتعظيم و التكثير (اي ذو عدد كثير هذا ناظر الى التكثير) استشكل عليه بان الكثرة مستفادة من جمع الكثرة و هو رسل فكيف يمثل به و اجيب بان المراد بالتكثير المبالغة في الكثرة لا اصلها لاستفادته من صيغة الجمع فالكثرة مقولة بالتشكيك فالمأخوذ من صيغة الجمع اصل الكثرة و من تنكيرها المبالغة في الكثرة فتامل فانه دقيق جدا (و آيات عظام)
(هذا ناظر الى التعظيم) فان عظم آية الرسالة مما يدل على عظمة شأن الرسول(فقد يجيء) التنكير (للتحقير و التكثير ايضا نحو اعطاني فلان (شيئا اي حقيرا) هذا ناظر الي التحقير (قليلا) هذا ناظر الى التقليل و لا يذهب عليك ان المراد التنكير مطلقا فلا