المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠٩ - فى تعريف المسند اليه بأل
الرجل خير من المرئة (و نحوه علم الجنس كاسامة) فانه ايضا يطلق على نفس الحقيقة من غير نظر الى ما صدقت الحقيقة عليه من الافراد هذا ما يقتظيه عبادة الكتاب و لكن في كلام الرضى ما ينافي ذلك فانه قال ان العلمية و ان كانت لفظية الا انها لما منعت الاسم تنوين التنكير صار لفظ اسامة و ثعالة كالاسد و الثعلب اذا كان اللام فيهما للتعريف اللفظى فكما ان مثل ذلك من المعرف باللام يحمل على الاستغراق الا مع القرينة المخصصة فكذا مثل هذا العلم يقال اسامة خير من ثعالة اي كل واحد من افراد هذا الجنس خير من كل واحد من افراد هذا الجنس من حيث الجنسية الى ان قال و القرينة المخصصة نحو لقيت اسامة فحال هذه الاعلام كلها كحال ذي اللام المفيدة للتعريف اللفظي اذا كان ذو اللام مفردا مجردا عن علامة الوحدة و التثنية نحو الضرب و اللحم و السوق انتهى.
(و اما) ان يطلق (على حصة معينة منها) اى من الحقيقة حال كون تلك الحصة (واحدا) نحو كَمٰا أَرْسَلْنٰا إِلىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً فَعَصىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ (او اثنين) نحو رأيت رجلين عالمين فاكرمت الرجلين (او جماعة) نحو جائنى رجال فاكرمت الرجال (و هو العهد الخارجي و نحوه علم الشخص كزيد) قال الرضي كل لام تعريف لا معنى للتعريف فيها الا التي للمعهود الخارجي انتهى.
(و اما) ان يطلق (على حصة غير معينة و هو العهد الذهنى و مثله النكرة كرجل و اما) ان يطلق (على كل الافراد و هو الاستغراق) نحو إِنَّ الْإِنْسٰانَ لَفِي خُسْرٍ (و مثله كل مضافا الى نكرة) نحو كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ .