المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٧ - فى تعريف المسند اليه بالعلمية
كصغر الاعضاء و عدم النطق و عدم التميز فان كلها تزول عند الكبر و الشيخوخة مع ان استعمال العلم بعد زوالها حقيقة اجماعا.
قلنا ان المراد المشخصات هي المشتركه بين جميع احواله التى يتحق بها جزئيته و تمنع من وقوع الشركة فيه كالوجود الخارجى و الحياة و اللون المخصوص و امثالها و لا شك انها صفات و مشخصات لازمة له في جميع الاحوال فهي المعتبرة في الوضع دون غيرها مما يتبدل.
و الحاصل ان المراد بالمشخصات المعتبرة جزء للموضوع له الصفات و العوارض اللازمه للذات من حيث هي ذات و هي التى لا تقوم للذات و لا تحصل للذات الا بها.
و ليعلم ان الاعلام الغالبة التى تعينت لفرد معين بغلبة الاستعمال فيه كما قال.
و قد يصير علما بالغلبة مضاف او مصحوب ال كالعقبة
داخلة في التعريف لان غلبة استعمال المستعملين بحيث اختص العلم الغالب بفرد معين بمنزلة الوضع من واضع معين فكان هؤلاء المستعملين وضعوا له ذلك قال في القوانين في القانون الثانى و في معنى الوضع استعمال اللفظ في شىء مع القرنية مكررا الى ان يستغنى من القرنية فيصير حقيقة انتهى.
(و قدمها) اى العلمية (على بقية المعارف لانها اعرف منها) لانها يعين المسمي بنفس اللفظ بخلاف البقية لانها تعينه اما بقيد لفظى و هو الصلة وال و المضاف اليه او بقيد معنوى و هو الاشارة فتامل.
(لاحضاره اى المسند اليه) لا يذهب عليك ان في الكلام نوع