المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠٠ - فى تعريف المسند اليه بأل
كما قال فى الالفيه.
و الحذف فى نعم القناء استحسنوا
لان قصد الجنس فيه بين
و كوقوعه اسما للافعال الناقصه نحو ثُمَّ كٰانَ عٰاقِبَةَ الَّذِينَ أَسٰاؤُا السُّواىٰ و مفعولا اولا لافعال القلوب نحو ظننت السارق مختفيا فى الدار (كعلم الجنس) فانه ايضا في المعنى نكرة كما قال في الالفيه.
و وضعوا لبعض الاجناس علم
كعلم الاشخاص لفظا و هو عم
(و هذه الاحكام اللفظيه) المذكورة (هي التى اضطرتهم اى علماء العربية (الى الحكم بكونه معرفة و كون اسامه علما) لجنس الحيوان المفترس فياتى منه كما قال السيوطي الحال و يمتنع من الصرف مع سبب اخر و من دخول الالف و اللام عليه و نعته بالنكرة و يبتدء به ثم قال انه مدلوله شايع كمدلول النكرة لا يخص واحدا بعينه و لذلك ذكر في شرح التسهيل انه كاسم الجنس انتهى و هذا هو المقصود من قوله (حتى تكلفوا ما تكلفوا) .
قال نجم الائمه و الحامل للتحاة على هذا التكلف فى الفرق بين الجنس و علم الجنس انهم راوا نحو اسامه و ثعاله و ابا الحصين و ام عامر و اويس لها حكم الاعلام لفظا من منع صرف اسامة و ترك ادخال اللام على نحو اويس.
و اضافة اب و ام و ابن و بنت الى غيرها كما فى الكنى فى اعلام الاناسي و يجيىء منها الاحوال و توصف بالمعارف و مع هذا كله يطلق على المنكر بخلاف نحو اسد و ذئب و ضبع فان ذلك لا يجرى مجرى الاعلام فى الاحكام المذكوره انتهى(توضيح اويس علم جنس للذئب