المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٣٤ - فى تنكير المسند اليه
بِجَنٰاحَيْهِ على ما سيجيء) في بحث النعت و عطف البيان (انشاء اللّه تعالى) .
[فى تنكير المسند اليه]
(و اما تنكيره فللافراد اي تنكير المسند اليه للقصد الى فرد غير معين مما يصدق عليه اسم الجنس) المنكر و كذلك اذا كان المسند اليه مثنى او مجموعا فلا وجه لتخصيص البحث بالمفرد (نحو وَ جٰاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعىٰ ) و نحو جاء رجلان او رجال من النجف الاشرف.
قال السكاكي او كان المقام غير صالح للتعريف اما لانك لا تعرف منه حقيقة الا ذلك القدر و هو انه رجل او تتجاهل و ترى انك لا تعرف منه الا جنسه كما اذا سمعت شيئا في اعتقادك فاسدا عمن هو مفتر كذاب و اردت ان تظهر لاصحاب لك سوء اعتقادك به قلت هل لكم في حيوان على صورة انسان يقول كيت و كيت متفاديه ان تقول في فلان فتسميه كانك لست تعرف منه و لا اصحابك الا تلك الصورة و لعله عندكم اشهر من الشمس و عليه ما يحكيه جل و علا عن الكفار في حق النبي ص هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق جديد كان لم يكونوا يعرفون منه ص الا انه رجل ما انتهى محل الحاجة من كلامه.
(او النوعية اي القصد الى نوع منه) اي مما يصدق عليه اسم الجنس المنكر و ذلك لان التنكير كما يدل على الوحدة الشخصية يدل على الوحدة الوعية (نحو وَ عَلىٰ أَبْصٰارِهِمْ غِشٰاوَةٌ اي نوع من الاغطية غير ما يتعارفه الناس) لان الاغطية المتعارفة عند الناس من الحرير و الديباج و سائر الاجناس المانعة عن رؤية ما ورائها (و) اما