المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٤ - فى تعريف المسند اليه بالعلمية
التصور المعتبر فيه عام و هو القدر المشترك بين تلك الافراد و الموضوع له خاصا لانه خصوصية كل واحد من تلك الافراد لا المفهوم المشترك بينها.
و الرابع و الخامس ما عرف باللام العهديه و الجنسية او الاستغقراقيه او عرف بالنداء نحويا رجل اذا قصد به معين بخلاف يا رجلا لغير معين فانه نكرة و لم يذكر المتقدمون لرجوعه الى ذي اللام اذا اصل يا رجل يا ايها الرجل.
و السادس المضاف الى احدها معنى اى اضافة معنوية انتهى باختصار فاحفظ ذلك فانه يفيدك في المباحث الاتية كما يتضح بذلك ما تقدم (نحو قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ ) في تركيبه قولان احدهما ان يكون هو مبتدء و اللّه خبرا اولا واحد خبرا ثانيا او بدلا من اللّه بناء على جواز ابدال النكرة غير الموصوفة من المعرفة كما ذكره الرضى بشرط ان يستفاد من البدل ما لم يستفد من المبدل منه و ثانيهما ان يكون هو ضمير الشان مبتدء اولا و اللّه مبتدء ثانيا واحد خبره و الجملة خبر الضمير و الشاهد انما هو على هذا القول في ايراد المسند اليه علما لاجل احضاره في ذهن السامع ابتداء بعينه باسم مختص به يعنى لفظ الجلالة.
و اما على القول الاول فلا شاهد فيه لان لفظ الجلالة لم يقع مسندا اليه بل مسندا او بدلا منه فتدبر جيدا.
(فاللّه اصلها الاله) قال بعض المحققين ان ال فى قوله اصلها الاله من الحكاية لا من المحكى فمرده ان اصله اله منكرا و انما ادخل