المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٤١ - فى تقديم المسند اليه
التخصيص و القصر (سواء كان) المسند اليه (منكرا او معرفا مظهرا او مضمرا و ان لم يل) المسند اليه (حرف النفي بان لا يكون في الكلام نفى اصلا نحو انا قمت او يكون) في الكلام نفى (لكن قدم المسند اليه على حرف النفى و الفعل جميعا نحو انا ما قمت فقد يفيد) التقديم حينئذ (التخصيص) و الحصر (و قد يفيد التقوى و اليه اشار بقوله فقد ياتي اي التقديم للتخصيص) و القصر (ردا على من زعم انفراد غيره اي غير المسند) المقدم (المذكور به اى بالخبر الفعلى) فيكون قصر قلب (او زعم مشاركته اى الغير فيه في الخبر الفعلى) فيكون قصر افراد او تعيين بناء على مار مزنا اليه فيما سبق،
(نحو) قولك (انا سعيت في حاجتك لمن زعم ان غيرك انفرد بالسعي في حاجته او) زعم انه (كان) غيرك (مشاركا لك فيه) اي في الخبر الفعلى (فيكون على الاول) كما قلنا (قصر قلب و على الثاني قصر افراد) او قصر تعيين على ما رمزنا اليه سابقا بعد الفراغ عن نقل كلام الشيخ عند قول الشارح فاذا اعتقد مخاطب ان هناك انسانا الخ.
(و يؤكد) القصر (على الاول) اي اذا كان القصر للقلب (بنحو لا غيرى مثل لا زيد و لا عمر و لا من سواى و ما اشبه ذلك) مما يؤدى النفى عن الغير (و) يؤكد (على الثاني) اي اذا كان القصر للافراد (بنحو وحدى مثل منفردا او متوحدا او غير مشارك و نحو ذلك) مما يدل على الوحدة و عدم الاشتراك.
و انما اختص صنف الاول من الالفاظ المذكورة بالاول و الصنف الثاني منها بالثاني (لان الغرض من التاكيد دفع شبهة خالجت قلب السامع و الشبهة في الاول) اي في قصر القلب (ان الفعل صدر من