المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٨ - فى تعريف المسند اليه بالموصولية
الاشارة فان تعينه في الاستعمال من جهة الاشارة الحسية و كثيرا ما يقع الاشتباه في مثله و انما كان اسم الاشارة اعرف من المعرف باللام لان المخاطب يعرف مدلول اسم الاشارة بالقلب و العين بخلافه فانه بالقلب فقط و كذا شريكه في المرتبه(يعنى الموصول)و اما المضاف الى احدها فتعريفه مثل تعريف المضاف اليه و عند المبرد انه انقص و لذا يوصف المضاف الى المضمر و لا يوصف المضمر.
و اعلم ان سيبويه استثنى من اعرفية المضمرات من الاعلام لفظ اللّه تعالى فذهب الى انه اعرف من كل معرفة و نقل انى رايت فى المنام كان اللّه قد نجانى من احوال الحساب و رقانى الى جزيل الثواب بهذا السبب انتهى.
(و فيها مذاهب اخر) شاذة لا فائدة في ايرادها (و المقام الصالح للموصولية هو ان يصح احضار الشىء) سواء كان ذلك الشىء المسند اليه او غيره (بواسطة جملة) خبرية خالية من معنى التعجب او شبهها كما قال في الالفية.
و جملة و شبهها الذى وصل
به كمن عندى الذي ابنه كفل
(معلومة الانتساب الى مشار اليه بحسب الذهن) غالبا كما في السيوطى و ذلك (لان وضع الموصول على ان يطلقه المتكلم على ما يعتقد ان المخاطب يعرفه بكونه محكوما عليه بحكم حاصل له) الضمائر الاربعة كلها راجعة الى ما الموصولة في قوله ما يعتقد فلا تغفل (فلذا) اى لان وضع الموصول الخ (كانت الموصولات معارف بخلاف النكرة الموصوفة المختصه بواحد) معين بسبب الصفة (فان